البشرة ومشاكلُها والحلول السّليمة لضمان سلامتها وجمالها… الجزء (١):

بقلم : نجاة بلياسين.
البشرة هي الطّبقة الخارجيّة أو الطّبقة العليا في الجلد، أمّا الطّبقة الدّاخليّة فتسمّى » الأدمة « .
دور البشرة هو الوقاية من المسبّبات للأمراض الموجودة في البيئة وهذه حكمة من حِكم اللّه سبحانه وتعالى..
وتتكوّن من مجموعة من الأنسجة تبدأ في التّكون من الطّبقة السّفلى من البشرة لتنمو نحو السطح ثم تبدأ في السّقوط والتّلاشي وهذا ما يُعرف بالجلد الميّت.
إنّ الجلد الميّت أمر طبيعيّ وليس بالأمر المخيف بتاتًا، كلّ شيء خلقه اللّه تعالى يتجدّد ويتطوّر حتى المياه في البحر تجدّد نفسها… وعليه وجب فقط الاعتناء بالبشرة وإزالة الجلد الميّت بين الفينة والأخرى حتّى نضمن جمال مظهرنا وسلامة البشرة من الأضرار والأمراض..
معظم البشر وخاصّة النّساء يرغبن بشكل دائم الظّهور في أحسن صورة لمعالجة مشاكل البشرة وهي تختلف من امرأة لأخرى كمشاكل الدّهون والجفاف الشّديد والمسامات وحبّ الشّباب والكلف وغيرها لدرجة أنّهنّ ينفِقن مبالغ طائلة في سبيل ذلك الأمر الّذي قد يزيد الوضع خطورة أكبر خاصّة عند التّصرف بلا حكمة والمعالجة دون تشخيص المشكلة بالتّحديد… وأحيانا اللّجوء لغير الاخصّائيّين في ذلك…
فماهي النّصائح والارشادات السّليمة لضمان بشرة طبيعيّة خالية من العيوب والمشاكل… هذا ما سنراه معا في المقال القادم بحول اللّه.