أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، على توقيع بروتوكول تعاون بين القطاعين , يهدف إلى وضع إطار قانوني منظم لتكوين وتأهيل المرشدين السياحيين غير المعتمدين. ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التنسيق بين القطاعين وربط التكوين المهني بمتطلبات سوق العمل، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد وخلق مناصب الشغل
و يرمي البروتوكول إلى تمكين المرشدين السياحيين من ممارسة نشاطهم باحترافية، عبر الاستفادة من برامج التكوين، التأهيل، والاعتراف بالمكتسبات المهنية، والحصول على شهادات مهنية معتمدة. كما أكد المتدخلون على الدور المحوري للمرشد السياحي كسفير للتراث والثقافة الوطنية، وضامن لجودة الخدمة السياحية واحترام خصوصيات الزوار وشروط السلامة، في إطار التنظيم القانوني المحدد لمهنة الإرشاد السياحي.
من جهتها، أبرزت وزارة التكوين والتعليم المهنيين والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر مساهمتهما في دعم هذا المسعى، من خلال توفير تكوينات متخصصة، مرافقة وتمويل النشاطات، وإتاحة صفة المقاول الذاتي للمرشدين السياحيين عبر منصة رقمية مخصصة. واختُتم اللقاء بالتوقيع الرسمي على البروتوكول والإعلان عن انطلاق أشغال اللجنة المشتركة قريبًا، مع برمجة أول دورة تكوينية خلال فيفري 2026، خاصة لفائدة المرشدين السياحيين غير المعتمدين بولايات الجنوب.