انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أشغال الدورة العادية الـ51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لانعقاد الدورة العادية الـ48 للمجلس التنفيذي المقررة يومي 11 و12 فبراير المقبل، والقمة العادية الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المقرر عقدها يومي 14 و15 من الشهر نفسه
وتندرج هذه الدورة ضمن الجهود الرامية إلى تنسيق المواقف ومناقشة الملفات الأساسية المعروضة على هيئات الاتحاد، حيث تمثل محطة محورية لمتابعة تنفيذ القرارات السابقة وضمان جاهزية الأجهزة المختصة قبل انعقاد الاستحقاقات المقبلة على مستوى المجلس التنفيذي والقمة
ويتضمن جدول أعمال الدورة مراجعة عدد من التقارير الاستراتيجية والمؤسسية، لاسيما تلك المتعلقة بتنفيذ خطة الاتحاد الإفريقي لعام 2025 في مجال العدالة، إلى جانب دراسة خارطة الطريق لعام 2026 الهادفة إلى ضمان إمدادات مستدامة من المياه وتوفير خدمات الصرف الصحي الآمن في مختلف دول القارة
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، الأهمية الاستراتيجية للقمة المقبلة، مؤكداً أن اختيار موضوع المياه محوراً لقمة 2026 يعكس بعداً استشرافياً وراهناً، باعتبارها مورداً أساسياً للحياة والتنمية المستدامة في إفريقيا