قصص نجاح

مكسيم غوركِي.. من الفقر والتّشرّد.. إلى الأدبيّة والعالميّة.

بقلم: سمير زنادي.

« يجِب أن تكتُب للأطْفال بنفس الطّريقة الّتي تكْتب بها للكبار لكِن بمُستوى أفضل » « مكسيم غوركي ».
سَنغوص في عالم هذا الأديب العالميّ و القصصيّ و الرّوائيّ و المسرحيّ و النّاشط في المجال السّياسيّ و مؤسّس المدرسة الواقعيّة الاشتراكيّة و تمّ ترشيحه خمسة مرّات لجائزة نوبل وتمّ نفيه مرّتين إلى إيطاليا و كان صديق فلاديمير لينين قائد الحزب البلشفيّ،سنرى كيف صقلته الدّنيا في تكوين شخصيّته الفذّة عاش ما بين «1868م- 1936م).
توفيَ والِده وهو في الخامسة من عمره بسبب الكوليرا، تزوّجت والدته مرّة أخرى و قام جدّاه من جهة والدته بتَربيته كان جدّه صارمًا، أمّا جدّته فقَد كانت امرَأة حَنونة تَروي مَا تحفظه مِن القِصص الشّعبيّة كان جدّه يَمتلك مِصبغةً لكنّ مَردودَها الماديّ ضئيلّ جدّا ممّا اضطرّ غُوركي إلى العمل مُنذ أن بلغَ الثَّامنة من عُمره كَمسَاعد حِرفيّ وغَاسِل أَطْباق، كما عمِل في مَصنع و تعلُّم القِراءة و الكتَابة في هذه  الفَترة و عِند بلُوغ الوَاحدة والعِشرين من عمرِه تحوَّل إِلى متشرِّد جالَ في أَنحَاء رُوسيا.
بدأ بالكتابة في عام 1792م باسم غُوركي الّذي يعني المَرارة و كان لتنَقّله الأثَر الكَبير علَى كِتابتِه.
اسمه الحَقيقيّ » أليسْكي مَكسيمُوفِيتش بِيشكُوف  » ومن أشهر رواياته « الأمّ » و « الطّفولة »، » مسرحية الحَضيض »، وفي رُوسيا كان هناك أدباءٌ مَشهورون كـ « بوشكين،جوجل، تولستوي دوستويفسكي، تشيخوف» لكن لم ينالُوا حظّ « مكسيم غوركي » ففي سنّ الثّلاثين قد نَال شُهرة عالميّة و أُطلِق اسمُه على المُدن و الشَّوارع و المَكتبات و المَسارح في عهد الاتّحاد السّوفييتيّ. وأختم بمقُولة رائعة: « أعطِنِي خُبزًا و مسرحًا أُعطِيك شعبًا مُثقّفًا.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page