السّفارة الباكستانيّة تحتفي بيومها الوطني « يوم الاستغلال » المتزامن والـ 05 من أوت
كشمير – يوم الاستغلال – 5 أغسطس 2025
يُعتبر « يوم الاستغلال » (Youm-e-Istehsal)
يوماً يُحييه الباكستانيون في 5 أغسطس من كل عام، احتجاجاً على إلغاء الهند للوضع الخاص لجامو وكشمير في 5 أغسطس 2019
يُعد النزاع حول جامو وكشمير من أقدم القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقد أكدت العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي حق شعب كشمير في تقرير مصيره، وفقاً لإرادة الشعب المعبر عنها بطريقة ديمقراطية من خلال استفتاء حر ونزيه يُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة. ومع ذلك، ترفض الهند منح الكشميريين هذا الحق الأساسي منذ عام 1947.
في تطور خطير، أقدمت الهند في 5 أغسطس 2019 على إلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني، وقسمتها إلى « إقليمين اتحاديين »، في محاولة لتغيير الوضع القانوني المعترف به دولياً لهذه المنطقة المتنازع عليها، وتقويض حق الشعب الكشميري في تقرير مصيره.
تُعد هذه الإجراءات الهندية الأحادية وغير القانونية انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، فضلاً عن تعهدات الهند نفسها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
مرة أخرى، تكشف الهند عن وجهها الحقيقي كقوة قمعية وعدوانية. فادعاءاتها بالعلمانية والديمقراطية فقدت مصداقيتها بالكامل.
لقد تدهور وضع حقوق الإنسان في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند بشكل كبير منذ إجراءات 5 أغسطس 2019، حيث كثّفت قوات الاحتلال الهندية حملات القمع، والتي شملت: عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، وحالات اختفاء قسري، وعقوبات جماعية، وعنف جنسي، وقيود على حرية التعبير والدين، وفرض الرقابة على وسائل الإعلام، وقطع الإنترنت، واعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان.
—
قرارات الأمم المتحدة بشأن كشمير
منذ عام 1948، لا يزال مجلس الأمن الدولي يتعامل مع نزاع جامو وكشمير ضمن بند جدول الأعمال المعنون « قضية الهند وباكستان »، وقد تبنّى أكثر من اثنتي عشرة قراراً حول هذا النزاع.
—
قرارات منظمة التعاون الإسلامي
تدعم منظمة التعاون الإسلامي النضال المشروع والعادل لشعب جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند من أجل حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وتُعد المنظمة من أبرز المناصرين للتسوية السريعة والسلمية لهذا النزاع، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة، والقانون الدولي. وتعتمد المنظمة قرارات بشأن هذا النزاع بانتظام في قممها واجتماعاتها الوزارية.
—
موقف باكستان
نؤكد من جديد التزامنا بمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تعترف بحق شعب جامو وكشمير في تقرير مصيره.
للأسف، فإن آفاق السلام والاستقرار الدائمين في جنوب آسيا، وكذلك إمكانيات التنمية الاقتصادية والتعاون الإقليمي، تتعرض للخطر بسبب موقف الهند غير البنّاء تجاه حل هذا النزاع. ومع ذلك، تواصل باكستان حثّ المجتمع الدولي على ممارسة الضغط على الهند لوقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان في جامو وكشمير المحتلة، وتخفيف معاناة الشعب الكشميري، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
سيواصل حكومة باكستان دعم الشعب الكشميري سياسياً وأخلاقياً ودبلوماسياً في كفاحه المشروع لنيل حقه في تقرير المصير، كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.



