الرئيسية

حفل فني بالضريح الملكي الموريتاني في تيبازة ضمن اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر

بقلم :آمال .ب

احتضن الموقع الأثري الضريح الملكي الموريتاني بتيبازة، مساء الأربعاء، حفلاً فنياً ساهراً في إطار الطبعة الأولى من اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأشرفت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة على فعاليات الحفل، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة ووزير الاتصال زهير بوعمامة، إلى جانب شخصيات ثقافية وطنية وأجنبية.

وأكدت الوزيرة في كلمتها أن تنظيم الحفل في هذا الموقع ذي الرمزية التاريخية والثقافية، المتمثل في ضريح سيليني كليوباترا الذي شيده الملك يوبا الثاني، يضفي على التظاهرة بعداً حضارياً مميزاً، منوهة بجهود الطلبة من مختلف المدارس الفنية الجزائرية الذين عملوا لأسابيع من أجل تقديم عروض راقية.

وتضمن الحفل عروضاً فنية جمعت بين الكوريغرافيا والمسرح والموسيقى والغناء الكورالي، حيث استُهل بوصلات موسيقية قدمها طلبة المعهد الجهوي للموسيقى بعنابة، تضمنت مقطوعات معروفة مثل “عليك مني سلام” وأعمالاً للمؤلف أحمد مالك.

كما تخلل الحفل تقديم لوحة فنية صممها موسى نون وضبط حركاتها الكوريغرافية فريد حوش، بمشاركة طلبة المعاهد الفنية، من بينها المعهد العالي لمهن فنون العرض ببرج الكيفان وكورال المعهد العالي للموسيقى.

وفي جزئه الثاني، قُدم العرض المسرحي “عبور” من تصميم الطالب وليد رحال، والذي تناول فكر أغسطين وقيمه الإنسانية.

كما استمتع الجمهور بقراءات أدبية وفلسفية لنصوص عدد من الأعلام، من بينهم محمود درويش وابن عربي ومولود فرعون وجلال الدين الرومي، أداها فنانون.

واختُتم الحفل بعرض بصري بتقنية “المابينغ” أضاء معالم الضريح وأبرز تفاصيله التاريخية.

وتهدف “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر”، المنظمة من 28 إلى 30 أبريل تحت عنوان “أغسطين، تجلٍّ جزائري إفريقي ومتوسطي”، إلى تكريس مكانة الجزائر كحلقة وصل بين إفريقيا وفضاء البحر الأبيض المتوسط، وإرساء فضاء للحوار الفكري وتبادل الرؤى بين المثقفين والباحثين.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Articles similaires

Bouton retour en haut de la page