تبون نحو تعزيزات ديبلوماسيّة بنكهة اقتصاديّة

ايران الشرق الأوسط
بعد تموقعها في إفريقيا و تدعيم الطّاقم الدّيبلوماسيّ بسبعة فرسان جدد بتكليفات رئاسيّة، الرّئيس تبون يدعو إلى تدوير العجلة الدّيبلوماسية اتّجاه إيران والدّول الشّرق أوسطيّة جميعا ، هي توجيهات بنكهة اقتصاديّة موجّهة إلى السّفراء كالتّرويج للجزائر اقتصاديّا وسياسيّا وثقافيّا وكذا سياحيّا و ضرورة تجاوز ذهنيّة المكتب و التّموقع من خلال البحث عن الفرص و الدّخول في المفاوضات و المبادرات السّياسيّة وتوجيه الشّركات نحو الجزائر و كذا التّنسيق مع الجالية.
كنت أوّل من دعى إلى استغلال الجالية الجزائريّة في الخارج وضرورة توحيدها كورقة و المتابعين معي يدركون ما أقول.
ايران تحت مروحة العقوبات و دعوة الرّئيس إلى تعزيز تواجد الجزائر معها ديبلوماسيّا قد يكون في شقّه السّياسيّ ما عدا ذلك لا تستطيع الجزائر الذّهاب معها إقتصاديّا وماليّا بعيدا.
الجزائر تكرّس للهيمنة و العلاقات مع كافة الشّركاء الّذين لهم سفارات و إلاّ ما فائدة مكاتبنا في الدّول خارجيّا في ظلّ توجّهات و طموحات مرفوعة عاليا مطلع 2022.



