شَعبُ الكَازَاخ – آسْيا الوُسطَى :

بقلم : نجاة بلياسين.
فِي وسَطِ هذا التَّطوُّر الرَّهيب الَّذي نعيش فيه توجد حضارات وشُعوب تعيش معنا على هذا الكوكب ولاتزال تستخدم أكثر الأدوات بدائيَّة فى حياتها اليوميَّة..!
إنَّها حضارات استطاعت وسط هذا الإنفتاح والتَّطور الحضاريّ أن تحتفظ بتقاليدها البدائيَّة و حياتها البسيطة..حضارات وشعوب موجودة في جميع أنحاء العالم، منها ما كنت تعرفه من قبل، ومنها ما سنكتشفه معاً فى هذا الموضوع لنستشعر معاً قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا” — الحجرات 13.

شعب الكازاخ هو أحد الشُّعوب المسلمة التُّركية الأصل والَّتِي تتمركز في الجزء الشَّمالِيِّ من آسيا الوسطى وتَحديداً في المنطقة بين سيبيريا والبحر الأسود.

إنَّ اصطياد وإقتناء النُّسور هى من أحد العادات والتقاليد القديمة لشعب الكازاخ والَّتي استطاع أن يحافظ عليها حتى الآن.معظم الكازاخ هم من المسلمين السنة و الذين بقوا على دينهم منذ أن دخلت هذه القبائل في الإسلام في القرن الثاني الهجريّ(الثامن الميلاديّ).



