أخبار وطنيّة
قطاع التّعليم في الجزائر..

بقلم: بلطرش أمينة.
يمرّ قطاع التّعليم في الجزائر بمرحلة صعبة جداً بسبب تفشّي المتحور أوميكرون الأمر الّذي وضع الوزارات المعنيّة بين خيارين،الاستئناف والعودة إلى مقاعد الدّراسة أو تمديد غلق المدارس والمؤسّسات التّعليميّة الحكوميّة والخاصّة، لِحين اتّخاذ الإجراءات اللّازمة وإيجاد الحلول البديلة خصوصا وأنّ إحصائيات الوباء وعدد الإصابات تتزايد بشكلٍ رهيب داخل الأوساط العلميّة.
- فقد تضاربت الآراء والاقتراحات بخصوص هذا الموضوع؛حيث دعت المنظّمة الوطنيّة لجمعيّة أولياء التّلاميذ وبتصريحٍ من رئيسها السّيّد م.بن زينة أنّ الحالة النّفسيّة للتّلاميذ سيّئة جدّا تستدعي العودة فورا إلى مقاعد الدّراسة وإتمام البرنامج. فيما قدّمت عدّة نقابات رسميّة أربعة حلولٍ حول ذلك والّتي تجسّدت في:
1-إلغاء عطلة الرّبيع.
2- إلغاء أسبوع من العطلة.
3- تأجيل عطلة الرّبيع إلى رمضان من31مارس إلى غاية 17افريل.
4- إلغاء العطلة في وقتها مع ترك الأمور تسير بشكل عاديٍّ.
وبناءً على هذه الاقتراحات عقد اليوم وزير الصّحّة البروفيسور « عبد الرحمان بن بوزيد » اجتماعًا عاجلاً واستثنائيًّا رُفقة أعضاء اللّجنة العلميّة من أجل مناقشة الحالة والوضع الصّحيّ للبلاد ؛ وتمّ التّوصّل إلى مقترحات وتوصيات سيتمّ رفعها للسّلطات العليا في البلاد إمّا باستئناف الدّراسة أو تمْديد غلق المدَارس لفترة إضافيّة أخرى، ومن المُرتقب أن تفصِل الحكومة والسّلطات العليا بشكل نهائيّ ورسميّ في موعد العودة إلى المدارس،وكذا مصير الدّراسة من خلال بيان اجتماع الوزراء أو بيانٍ تُعلن عليه وزارة التَّربية والتّعليم الوطنيّة، في انتِظار يوم الخميس لاتّخاذ القرار المناسب إمّا تمديد تعليق الدّراسة أو استِئنافها يوم الأحد المقبل.



