مواهب

من هواية إلى مشروع.. قصة نجاح صغيرة مع لبنى عبد العزيز في سطور..

بقلم : نجاة بلياسين.

لبنى عبد العزيز شابة في عمر الزّهور ذات 22 عاما متخرجة من الجامعة……….
كل مشروع عظيم يبدأ بفكرة وخطوة وهاهي لبنى أو كما تعرف بـ بيشا تعيش موهبة وحلما صغيرا في ركن بيتها الصغير تسعى جاهدة لتطويره والسّير قدما نحو تحقيقه على أرض الواقع فما هو هذا الحلم يا ترى؟!
بيشا كيفاش حتّى بديتي المشروع تاعك في العطور؟
هو في البداية كنت نخدم بائعة من بعد وليت نحب ندير الحاجة تاعي وحدي..وليت نروح نقضي ونعاود نبيع..
الان عندي عامين ونص في هاذ المجال، من بعد حبيت نعمل حاجة خاصة بيا من ابداعي الخاص،
عملت دورات تكوينية عندي شهادات في تحضير مواد التّجميل الطّبيعية…
واش علاقة الاسم Bicha بالعمل تاعك؟
هو في الحقيقة عندي قطة اسمها بيشا… من بعد قعدت نخمم واش نسمّي المشروع تاعي جا في بالي هاذ الاسم و كان عندي ركن صغير في دارنا ثما خيرت اسم le coin de bicha وحتى اللّوغو اخترتو على شكل القطة وباللون الزهري على خاطر لوني المفضّل.
واش هي المواد لي راكي تخدميها وتبيعيها؟
في البداية كنت نخدم معطّرات الجو بديت في الصيف بنوعية خاصة وفي الشتاء خرّجت روائح شوية قاسحين.. كنت نوّع… وفي رمضان نخرّج collection من بعد وليت نخدم الشمع المعطر، من بعد وليت نخدم مواد التجميل خاصة الصابون وغيرو..
هل كان فيه اقبال من الناس؟
هو الحمد لله ماعنديش خدمة دائمة ولكن المشتري لما يدي عليا حاجة معينة من بعد يعاود يرجع ويكون راضي جدا ويطلب طلبية اخرى لانو عملي متقون وجيّد.
مع لول كنت نجيبهم للدار لكن مع الوقت كان فيه صعوبة وليت ندير توصيل.
عندك اقبال من النساء او الرجال؟
والله عندي اقبال من النساء والرجال لانو العطور لي نخدمهم يقدرو يستعملوهم في زوج للسيارة مثلا..
وين حابة تلحقي مشروعك بيشا؟
حابة نفتح حانوت نسميه le coin de bicha ونحط فيه كامل المنتوجات تاعي ونطور فيهم اكيد.
حابة نولي نعرض منتوجاتي عبر القنوات التلفزيونية.
هل اسعارك تنافسية ام هي مرتفعة في نظر للزبائن؟
في الحقيقة كانت اسعاري في متناول الزبون عندي سعر مابين 25 الف 45 الف و 65الف.. لانو الناس مايحبوش يخاطرو بكمية كبيرة.. بداية كانوا يشريو عليا كميات صغيرة من بعد لما تعجبها تعاود ترجع تدي لكبيرة.
وعرفوني الناس بالنوع الصغير لانو هو اللول لي خرجتوا تاع 25الف. ولانو كثرت الطلبية عليها خدمت المتوسطة من بعد الكبيرة تاع نص ليترا.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page