أدانت محكمة في باريس عشرة أشخاص بتهمة التنمّر الإلكتروني والتحرّش عبر الإنترنت بحق بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على خلفية نشرهم محتوى مسيئاً وادعاءات كاذبة طالت حياتها الشخصية وهويتها، وانتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية
وشملت الأحكام الصادرة عقوبات متفاوتة، من بينها السجن مع وقف التنفيذ لمدد وصلت إلى عدة أشهر، إضافة إلى غرامات مالية وإلزام بعض المدانين بحضور دورات توعوية حول مخاطر التنمّر الإلكتروني، فضلاً عن فرض قيود على استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي
واعتبرت المحكمة أن ما تعرّضت له بريجيت ماكرون يشكّل تنمّراً إلكترونياً ممنهجاً ألحق أضراراً نفسية ومعنوية جسيمة، مؤكدة أن الحكم يوجّه رسالة واضحة بضرورة التصدي لخطاب الكراهية والتشهير عبر الإنترنت، مهما كان الشخص المستهدف أو موقعه العام