أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور له عبر منصة «تروث سوشيال» ادّعى فيه أنه الحاكم المؤقت لفنزويلا، مرفقاً بصورة من موقع «ويكيبيديا» تظهر اسمه وصفته كرئيس للولايات المتحدة، إلى جانب توصيفه «رئيساً مؤقتاً لفنزويلا»
وتداول مستخدمون الصورة على نطاق واسع، معتبرين الخطوة استفزازية وغير مسبوقة، ويأتي هذا الجدل في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وكراكاس، حيث كانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في الثالث من جانفي، عن عملية ضد فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، مع توجيه اتهامات تتعلق بما وصفته بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات» وتهديد الأمن
من جهتهما، نفى مادورو وزوجته هذه الاتهامات خلال جلسات محاكمتهما، بينما أعلنت المحكمة العليا في فنزويلا تكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام رئاسة البلاد مؤقتاً، قبل أن تؤدي اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية