
أفاد بيان للهيئة، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي اعلنت عن تنظيم يوم دراسي، الخميس المقبل، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس في الجزائر العاصمة، تحت عنوان: “السلطة المختصة بين ضوابط الامتثال لقواعد حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ورهانات التطبيق على ضوء أحكام القانون 18-07 المعدل والمتمم بالقانون 25-11”.
وأوضح بيان الهيئة أن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات، ونشر الوعي القانوني والتقني بأهمية حماية المعطيات الشخصية، إلى جانب ترقية أفضل الممارسات المتعلقة بالامتثال للقوانين، بما ينسجم مع التحولات الرقمية الحديثة ويكرّس حماية الحقوق والحريات.
كما يندرج هذا الموعد ضمن جهود السلطة لمرافقة مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية في تطبيق مقتضيات القانون المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، خاصة في المجالات المرتبطة بمعالجة البيانات من قبل الجهات المختصة.
وسيكون اليوم الدراسي فضاء لتبادل الخبرات والرؤى بين المختصين والفاعلين المؤسساتيين، لبحث الإشكالات العملية المتعلقة بمعالجة المعطيات الشخصية، لا سيما في ميادين الوقاية من الجرائم والتحريات والمتابعات القضائية وتنفيذ العقوبات، مع مناقشة كيفية تحقيق التوازن بين المتطلبات الأمنية واحترام الحياة الخاصة والحقوق الأساسية للأفراد.
ويتضمن البرنامج عدة محاور، من بينها ضوابط الامتثال في مجال مكافحة الجريمة، والتحقيقات القضائية، ودراسة أثر معالجة المعطيات الشخصية وأهميتها، إضافة إلى عرض تجربتين عمليتين في الامتثال لقواعد حماية المعطيات، تقدمهما كل من المديرية العامة للأمن الوطني والوحدة الوطنية لمعالجة معلومات الركاب.



