لم تقتصر تداعيات كأس العالم 2026 على خروج المنتخبات من المنافسة، بل امتدت إلى الأجهزة الفنية، حيث غادر عدد من أبرز المدربين مناصبهم عقب نتائج مخيبة للآمال.
وشهدت البطولة رحيل الألماني جوليان ناغلسمان، والهولندي رونالد كومان، والبرتغالي روبرتو مارتينيز، إلى جانب الكرواتي زلاتكو داليتش، بعد إخفاق منتخباتهم في مواصلة المشوار.
كما أطاحت النتائج بمدرب السنغال باب ثياو، فيما غادر صبري لموشي تدريب المنتخب التونسي عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد، بينما أنهى مارسيلو بيلسا مهمته مع أوروغواي، ورحل خافيير أغيري عن منتخب المكسيك، واستقال هونغ ميونغ بو من تدريب كوريا الجنوبية.
وفي المقابل، لا تزال الضغوط تحاصر مدربين آخرين، يتقدمهم الفرنسي ديدييه ديشامب، وسط تقارير تتحدث عن اقتراب نهاية مشواره مع منتخب فرنسا، إضافة إلى فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري، في ظل تصاعد الانتقادات بشأن مستقبله.
وأكدت البطولة مجددًا أن عالم كرة القدم لا يعترف بالأسماء أو الإنجازات السابقة، وأن النتائج وحدها هي التي تحدد مصير المدربين على رأس منتخباتهم.
elfanekelarabi E-Magazine elfanekelarabi