
أكد رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، أن الجزائر وإسبانيا مدعوتان إلى تعزيز تعاونهما على الساحة الدولية، بالنظر إلى موقعهما الاستراتيجي كجسرين يربطان أوروبا بإفريقيا. مشددًا على أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة.
وأوضح سانشيز، في تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. أن الجزائر تمثل بوابة نحو القارة الإفريقية، وتؤدي دورًا محوريًا في استقرار منطقة الساحل، فيما تعمل إسبانيا، في إطار استراتيجيتها تجاه إفريقيا للفترة 2025-2027. على توطيد علاقاتها مع دول القارة وتعزيز التعاون معها.
وأضاف أن إسبانيا، تشكل بدورها بوابة نحو أوروبا، مؤكدًا أن من أولويات بلاده دعم علاقات الاتحاد الأوروبي مع دول الجوار في جنوب البحر الأبيض المتوسط. انطلاقًا من قناعة راسخة بأن العمل المشترك هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة. والقضايا الأمنية، وتداعيات التغيرات المناخية.
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية، إلى أن الظروف الجيوسياسية الراهنة. تجعل من التعاون والتفاهم بين الجزائر وإسبانيا عنصرًا أساسيًا لتعزيز السلم والأمن والتنمية المستدامة في المنطقة.
وفي ختام تصريحه، جدد سانشيز التأكيد على المكانة التي تحظى بها الجزائر في السياسة الخارجية الإسبانية. معتبرًا أن البلدين يقفان على أعتاب مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية.
وقال إن الجزائر يمكنها دائمًا الاعتماد على إسبانيا، واصفًا إياها بالشريك المحوري بالنظر إلى قربها الجغرافي. وانتمائها العربي والمغاربي والإفريقي، ودورها المتوسطي، وثقلها الجيوستراتيجي، وأهمية العلاقات الاقتصادية التي تجمع البلدين. فضلًا عن حيوية الشباب الجزائري.
وأكد أن الصداقة الراسخة التي تجمع الشعبين ستظل الأساس الذي تقوم عليه العلاقات الثنائية. معربًا عن عزم بلاده على مواصلة العمل مع الجزائر من أجل تعزيز الشراكة وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح البلدين.
elfanekelarabi E-Magazine elfanekelarabi