
بقلم : نجاة بلياسين.
تابع للفوائد المذكورة في مقالنا الأوّل :
توفير الطّاقة اللاّزمة للجسم : أكّدت دراسات علميّة أنّ تناول غرام واحدٍ من مستخلص الرّمّان قبل 30 د من التّدريب الرّياضيّ يعزّز نشاط الدّورة الدّمويّة ، أين يساهم في زيادة فعّاليّة التّدريب و تخفيض الاحساس بالتّعب.
محاربة الالتهابات البكتيرية والالتهابات الفطريّة : يمثّل الرّمّان سلاحا فعّالا ضدّ أنواعٍ مختلفة من البكتيريا ، كما يقي بشكل عام من الالتهابات ، فتأثيره على الالتهابات وتقرّحات الفمّ واضح لمن يستهلكه بصفة منتظمة.
مفيد للبشرة ومعالج لأمراض الشّعر : كما هو معروف أنّ الرّمان غنيّ بالفيتامين ج وغيره ، يقدّم زيتُه عناية فريدة للبشرة فيقيها ويعزّز نضارتها و يصلح عيوبَها ، كما يعالج هذا الأخير أمراض الشّعر وأمراض فروة الرّأس ، حيث يقوّي جذوره و معالج للشّيب تجدون هذا كلّه في وصفات الرّمان للعناية بالبشرة والشّعر.
والآن هل هناك أضرار يا تُرى رغم هاته الفوائد العديدة … !
أضرار الرّمّان :
على الرّغم من الفوائد الجمّة والعظيمة لفاكهة الرّمان في قدرتها العلاجيّة لعديد الأمراض حتّى المستعصية ربّما لكن هناك أضرار جانبيّة وخطيرة يخلّفها الاستغلال غير الجيّد لهاته الفاكهة .. سنعرضها كالتّالي :
الحمل : أثبتت دراسات علميّة أنّ مستخلص الرّمّان محفّز على تقلّصات الرّحم أين تستعمله النّساء أحيانا للاجهاض ، فيستحسن عدم استهلاك مستخلصه أو قشوره أثناء الحمل ، على عكس البذور والعصير فهما مفيدان للمرأة الحامل والجنين.
الرّمّان وضغط الدّمّ : إنّ تناول عصير الرّمّان قد يزيد من خطر الإصابة بانخفاض ضغط الدّم لدى الأشخاص الّذين يعانون من هذا المرض ، كما يُنصح التّوقّف عن استهلاكه قبل وبعد العمليّة الجراحيّة قبلها بحوالي أسبوعين على الأقلّ ، كما ينصح الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدّم استشارة الطّبيب قبل استهلاك فاكهة الرّمّان حتّى لا تفقد الأدوية دورها بالجسم.
الرّمان والحِميات الغذائيّة : تحوِي فاكهة الرّمّان على نسب عالية من السّعرات الحراريّة ، وقد أكّد بعض العلماء على ضرورة تجنّبها خاصّة عند اتّباع حمية غذائيّة للتّخسيس ، فالسّعرات الحراريّة المرتفعة قد تأتي بنتيجة عكسيّة.
الرّمّان والحساسية : قد يسبّب التّناول المفرط لفاكهة الرّمّان العديد من أعراض الحساسيّة مثل : صعوبة البلع ، تعرّق الوجه ، صعوبة التّنفّس ، ألم وتورّم في الفمّ.
الرّمّان له فوائد عظيمة لعديد المشاكل الصحيّة عموما ، ومعالج جيّد لمشاكل البشرة والشّعر ، لكن تبقى استشارة الطّبيب الحلّ الأفضل والأمثل خاصّة إن كان هناك مرض مزمن يعانيه الأشخاص.
كما يفَضَّل استهلاك هاته الفاكهة بشكل منتَظم بلا إفراط ولا تفريط للتّمتّع بذوقها الفريد وتجنّب أضرارها الجانبيّة.
شكرا على متابعتكم وقراءتكم الطّيّبة … نلتقي في مقالٍ آخر وفاكهة أخرى . دمتم بخير.



