الحمضيّات وتعزيز الجهاز المناعيّ ..

بقلم : نجاة بلياسين.
الإصابة بالزّكام ونَزلات البرد أمرٌ شائعٌ جدًّا، أين يصاب الملايين من البشر عبر العالم بها طيلة السّنة، ولكن نجد أكثر النّاس يمرضون بها خلال موسِم الشّتاء تقريبًا ومع التّغيّرات المناخية المفاجئة خاصّة على مستوى الجهاز التّنفسيّ العلويّ أين تتسبَّب في آلام الحلق والسّعال والزّكام والعُطاس المستمرّ.. فإلى مَا يرجع السّبب يا تُرى؟!.

إنّ الوقت الرّاهن الّذي نعيشه أصبح النّاس يعيشون مخاوفًا عديدة خاصّة ما انتشار فيروس كورونا المستجدّ، أين صَعُب لديهم التّمييز بين نزلات البرد العاديّة ونزلات الفيروس، بل أصبح الكثير منهم يتعالجون في المنزل باستعمال أدوية معروفة وتناول الفيتامينات والحمضيّات والخضروات الطّازجة أملا منهم في الشّفاء الآمن خوفًا من مضاعفات أخرى تتسبّب فيها المستشفيات أين تنتقل العدوى الفيروسيّة بين المصابين بالفيروس أو عدمه… في مقابِل ذلك قد يؤدّي التّداوي في المنزل إلى مضاعفات أخرى أشدّ خطورة وأكثر هلاكًا لجهازنا التّنفسيّ أو الهضميّ وحتّى المناعيّ..
الوعي الصحيّ مهمٌّ جدّا، فأخذ الأدوية بشكلٍ عشوائيّ لن يضمن سلامتنا أحيانًا كثيرة ولابدّ من التّفريق بين نزلات البرد العاديّة الّتي تحدث معنا بشكلٍ دوريّ خلال موسمٍ معيّن وبين أعراض جديدة تحدث معنا لأوّل مرّة…
عادة ما تظهر أعراض نزلات البرد بعد يوم إلى ثلاثة أيّام من التّعرُّض لفيروس يسبب البرد. قد تشمل العلامات والأعراض الَّتي قد تختلف من شخص لآخر ما يلي:
انسداد أو احتقان الأنف، التهاب الحلق، السُّعال،أوجاعٌ خفيفة بالجسم أو صداعٌ خفيف، العُطاس، حمّى خفيفة، شعورٌ عامّ بالاعتلال.
وبما أنّنا في موسم الحمضيّات تعبر هذه الأخيرة عاملا ً مهمًّا في التّقليل من الإصابة بالرّشح ونزلات البرد والإنفلونزا وغيرها لاحتواء هذه الأخيرة على الكالسيوم وأهمّ الفيتامينات كالفيتامين سي المفيدة للجسم والجهاز المناعيّ خاصّة. وعليه فإنّ تناول الحمضيات يساعد في تعزيز صحّة و مقاومة جهازنا المناعيّ ضدّ الأمراض و الفيروسات التّي تهاجم الجسم.
و الحمضيّات من أهمّ و أبرز الفواكه الموسميّة في فصل الشّتاء، و هي تمتاز فضلاً عن طعمها اللّذيذ بفوائد صحيَّة عديدة، و ليس غريباً أن يُطلق عليها « فاكهة الصِّحَّة والجمال » منذ عهد الفراعنة حتّى الوقت الحاليّ كالبرتقال واللّيمون والموندرين.



