« الصّحّة النّفسيّة في فترة كورونا «

بقلم: سيد علي عمران.
يؤثر فيروس كورونا على المجتمع بشكل عام، حيث تتطور حالات الخوف من هذا الوباء إلى وسواس وقلق واكتئاب، وهو يؤثر على المصابين وغير المصابين.
اكتئاب و اضطرابات نفسية واسعة الإنتشار وقلق قبل الإصابة وبعده، كون أن كورونا المستجد يؤثر على خلايا الدماغ وقد يتلف بعضها، كما يؤثر على النواقل الكيميائية في الدماغ، حتى أن التعافي من هذا الوباء لا يعني انتهاء المشاكل بل تستمر الأعراض فترة من الزمن.
كما أكدت دراسات أن الإكتئاب و الإضطرابات النفسية واسعة الإنتشار بين المتعافين من كورونا، وقد تصل إلى 50% منهم، كما أن العالم يسجل حاليا ارتفاعات في معدلات الإنتشار.
ونتيجة كل هذا وجب دعم الصحة النفسية لآثار كورونا ، وذلك بعدة حلول وطرق بديلة، كتعويض التباعد الإجتماعي بالتواصل عبر المواقع المختلفة، ممارسة الرياضة والتغذية المتوازنة مع النوم المنتظم، كما يستحسن متابعة المرضى بكورونا في المستشفيات من قبل الأطباء النفسيين.
وتعتبر العودة التدريجية لنشاط المريض والإهتمام بمتطلباته من أهم الخطوات الهامة كي يتخلص من تباعيات هذا الوباء لكن بتأني.
إن جائحة كورونا هي من الأمراض الفيروسية، أثرت بشكل كبير على الصحة النفسية وهو ما يظهر للعيان يوما بعد يوم، أما اضطرابات الصحة النفسية متوقع استمرارها مدة بعد انتهاء الجائحة، وعليه يجب علينا التحلي بثقافة كورونا و التعايش على الأقل معها حتى تنتهي.



