المرأةعالم حوّاء

أَصغر سيِّدة أَعمال في الجزائر السَّيدة « اسماعيلي كوثر » المعروفة بـ « اسطنبول كوثر»..

بقلم : نجاة بلياسين.



صرَّحت سيِّدة أعمالٍ جزائريَّة في مجال السِّياحة السَّيدة كوثر اسماعيلي لمجلَّة الفنك العربيّ..أنّها ترَكت الجَزائر في عُمر الزُّهور لتَنتقِل للدِّراسة في تركيا، وفِي خلال مُكوثها في تركيا اكتَشفَت أنَّ مُعظَم الجَزائريِّين يُريدون السِّياحة والعيش في تُركيا..
ومعَ استقرارِها في تُركيا بدَأت قصَّة نجَاح السَّيِّدة كوثر لتَفتَح الأبْواب لكلِّ مَن يُريد الاسْتقرَار أو العِلاج أو السَّفر لتُركيَا لاكتِشاف ذَلك البلد الخَلاّب ليَكونَ مَشروعَها بعدئِذٍ الَّذي أصبح اليوْم بالنِّسبة للْجزائريِّين باب المُختصر للدُّخول إلى أَراضي تركيا ثمّ لتَفتح شركة سياحيَّة بعد ذلك.
كما أنَّها تنشِّط في مجال السِّياحة منذ 2018 ، وهي المُدة الَّتي عمِلت فيها عَلى تنْويع الخَدمَات السِّياحيَّة مِن خلال تَنظِيم الرَّحلات للجزائريِّين والأتراك أيضًا،بين البلدَين الجَزائر وتُركيا،حيث تقدِّم خدمَات في مَجال التَّعليم العالي للطَّلبة الرَّاغبين في إِكمَال دِراستهِم الجَامعيّة في تُركيا، من خلال ربْطهم بالجَامعات وإطْلاعِهم بحيث تُساعِد الرَّاغبين في الإقامَة لفترَة معيَّنة في تُركيا من خلال توْفير مَنازل للكِراء بأسعارٍ معقُولة، ونَفسُ الأمر بالنِّسبة للرَّاغبين في السِّياحة، إذ ترْبطهُم مُباشرَة مع الفَنادِق، والَّتي أكَّدت أنَّها تلَقَّت العديد من الاتِّصالات سواءً الهاتفيَّة أم عبْر صَفحتَيها علَى الأنسْتَغرام وكذَا الفايسبوك، مِن قِبَل الجَزائريِّين الرَّاغبين في الحَجز مِن أَجل السَّفر إلَى تُركيا.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page